ابن الوردي
590
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
الانفصال « 1 » كرباحيّ وظفاريّ « 2 » . والجمع المعتل الآخر المقرّة « 3 » كسرته ، اللازم آخره لفظ الياء ، إذا خلا من ( أل ) « 4 » والإضافة جرى في الرفع والجرّ كسار ، وفي النصب كدراهم ، كهؤلاء جوار ، ومررت بجوار ، ورأيت جواري ، وإنما ذكرنا الوزنين ولم نتعرّض للجمعيّة ؛ لأنها ليست شرطا ، ولذلك منع وجها واحدا سراويل ، وهو اسم مفرد أعجمي حمل « 5 » على موازنه ، قال تميم العجلاني : 432 - أتى دونها ذبّ الرياد كأنه * فتى فارسيّ في سراويل رامح « 6 »
--> ( 1 ) في الأصل وم ( الاتصال ) وفي ظ ( للانفصال ) . ( 2 ) اسما موضعين في جنوب الجزيرة العربية . ويعني بالثاني والثالث الحاء والياء الأخيرة في ( رباحيّ ) والراء والياء الأخيرة في ( طفاريّ ) . وهذه الكلمات وأمثالها مما وزنها مفاعل ومفاعيل وجاء فيها أحد هذه الشروط تصرف . ( 3 ) في الأصل وم ( المفرد ) . ( 4 ) في ظ ( الجر ) . ( 5 ) سقطت ( حمل ) من م . ( 6 ) البيت من الطويل ، لتميم ابن أبيّ بن مقبل بن العجلان ، شاعر مخضرم معمر . وقيل للراعي النميري كما في ديوان المعاني 2 / 132 . وروي : ( يمشّي بها ذب ) كما روي : ( يرود بها ) . المفردات : ذبّ الرياد : الذب هو الثور الوحشي ، وسمي بذب الرياد ؛ لأنه يرود أي : يذهب ويجيء ولا يثبت في مكان . رامح : ذو رمح ، شبه قرن الثور بالرمح . الشاهد في : ( سراويل ) على أنه ممنوع من الصرف لكونه على وزن الجمع ( مفاعيل ) وإن كان مفردا أعجميّا . ديوان ابن مقبل 41 والمخصص 8 / 39 و 12 / 12 و 15 / 170 وشرح الكافية الشافية 1501 وشرح العمدة 850 وابن يعيش 1 / 64 والخزانة 1 / 111 .